مؤسسة المعارف الإسلامية
329
معجم أحاديث الإمام المهدي ( ع )
* : الفتن لابن حمّاد : ج 2 ص 661 ح 1851 - أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد اللّه بن أحمد بن ريدة ، أنا أبو القاسم الطبراني ، ثنا أبو زيد عبد الرحمن بن حاتم المرادي بمصر سنة ثمّانين ومائتين ، حدثنا نعيم قال : ثنا ابن وهب ، عن طلحة بن عمرو ، عن عبد اللّه بن عبيد ابن عمير الليثي ، عن أبي الطفيل ، عن أبي سريحة ، قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : - وفيه : « للدّابّة . . . تخرج خرجة في أقصى اليمن فيفشو ذكرها في أهل البادية . . . ثمّ تخرج خرجة أخرى قريبا من مكّة ، فيفشو ذكرها بالبادية ، ثمّ تمكث زمانا طويلا ، ثمّ بينما النّاس ذات يوم . . . حرمة وخيرها وأكرمها على اللّه مسجدا مسجد الحرام ، لم يرعهم إلّا ناحية المسجد . . . ما بين الرّكن الأسود إلى باب بني مخزوم عن يمين الخارج إلى المسجد فارفضّ النّاس لها ثبيتا ومعا ، وثبت . . . خرجت عليهم تنفض عن رأسها التّراب فبدأت بهم . . . حتّى تركها [ تتركها ] كأنّها الكواكب الدّرّيّة . . . ثمّ تذهب فيتجاور النّاس في ديارهم ، ويصطحبون في أسفارهم ، ويشتركون في الأموال . . . حتّى أنّ الكافر ليقول للمؤمن . . . » . وفي : ص 666 ح 1868 - حدثنا نعيم ، ثنا ابن المبارك وابن ثور ، عن معمر ، عن رجل ، عن قيس بن سعد ، عن أبي الطفيل ، عن حذيفة ، قال : « إنّ للدّابة ثلاث خرجات ، تخرج في بعض البوادي ثمّ تنكمي يعني تكمن ، وخرجة في بعض القرى حتى تذكر ، فيهريق الأمراء فيها الدّماء ، ثمّ تنكمي ، فبينما الناس عند أشرف المساجد وأعظمها وأفضلها حتى ظننا أنّه يسمّي المسجد الحرام وما سمّاه ، إذ رفعت لهم الأرض فانطلق الناس هرابا ، وتبقى عصابة من المسلمين ، فيقولون : إنّه لن ينجينا من أمر اللّه شيء ، فتخرج عليهم الدّابّة فتجلو وجوههم مثل الكواكب الدرّي ، ثمّ تنطلق . واللّه ما كنت من أهل الصلاة ، فيلتفت إليها فتخطمه ، قال : وتجلو وجه المؤمن ، وتخطم الكافر ، قال : فقيل له : ما الناس يومئذ يا حذيفة ؟ قال : جيران في الرّباع ، شركاء في الأموال ، أصحاب في الأسفار » . * : عبد بن حميد : على ما في الدرّ المنثور . * : تفسير كتاب اللّه العزيز : ج 3 ص 265 - 266 - مرسلا ، عن أبي الطفيل ، قال : كنّا جلوسا عند حذيفة فذكروا الدابّة ، فقال حذيفة : « إنّها تخرج ثلاث خرجات : مرّة في بطن الوادي ، ثمّ تكمن ، ثمّ تخرج في بعض القرى حتى تذكر ، ويهرق فيها الأمراء الدماء . فبينما الناس